الاسم الرسمي "دولة قطر"، وهي شبه جزيرة غنية بالنفط ولها حدود برية مشتركة مع المملكة العربية السعودية وحدود بحرية مع الإمارات العربية المتحدة البحرين وإيران. وعاصمة قطر هي الدوحة. وتعتبر إيرادات النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد القطري، حيث تشكّل 70% من دخل الصادرات. وتمتد دولة قطر على مساحة 11,400 كلم مربع، وتمتلك قطر، بالرغم من صغر حجمها، ثالث أضخم مخزون لإحتياطي الغاز في العالم.
 
وقد نالت دولة قطر إستقلالها عام 1971 وهي إمارة ملكية دستورية، يحكمها حضرة صاحب السمو الشيخ  تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدّى. ومنذ الإستقلال، واصل الاقتصاد القطري نموه وتنوّعه، فبعد إعتماده في البداية على اللؤلؤ، بات اليوم غنياً كل الغنى بموارده الضخمة من النفط والغاز، ليصبح بذلك معدّل دخل الفرد في دولة قطر من أعلى المعدلات في العالم. ولقد سجّل الناتج المحلي الإجمالي في دولة قطر رقماً قياسياً هو الأعلى في العالم عام 2009، حيث وصل إلى 92.5 مليار دولار أميركي، أو ما يعادل 75,956 دولاراً أميركياً للفرد الواحد. ويبلغ عدد السكان حسب الإحصائيات الأخيرة 1.5 مليون نسمة.
 
يعتبر الاقتصاد القطري أحد أنشط الاقتصاديات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أما مفتاح التفاؤل والثقة فهو إلتزام الدولة بتطوير قطاع خاص واسع النطاق، يؤمن مستوى معيشة كريماً للقطريين عند استنفاد النفط والغاز.
 
تسعى دولة قطر إلى تحقيق رؤيتها الوطنية بحلول العام 2030 وذلك من خلال إنشاء مجتمع متقدم ومثقف قادر على إستدامة مستوى معيشي أفضل. وتشكّل رؤية قطر الوطنية 2030 ركيزة لبلورة الإستراتيجيات الوطنية وخطط تطبيقها.